مسئول يؤكد ضبط 20 جهازاً بالمساجد وإزالة أجهزة التشويش بالأوبرا قريبًا.. والعقوبة الحبس 6 أشهر وغرامة لا تقل عن 20 ألف جنيه!! كتب - محمد الجارحي: شن جهاز تنظيم الاتصالات حملة كبيرة علي عدد من دور العبادة سواء مساجد أو كنائس، وكذلك المستشفيات ودور السينما والجامعات التي يوجد بها أجهزة تشويش علي شبكات المحمول بالشركات الثلاث، وذلك بعد شكاوي تقدمت بها الشركات إلي الجهاز من حدوث تداخلات علي ترددات شبكاتها، مما كان له تأثير علي جودة خدمة المحمول من خلال أجهزة الإعاقة والتشويش. وأعلن الجهاز في بيان له أمس أنه صادر تلك الأجهزة لكن دون تحميل مستخدميها أي مسئولية، وأرجع المسئولون عدم اتخاذ أي إجراءات قانونية ضدهم إلي عدم درايتهم بقانون الاتصالات رقم 10 لسنة 2003 والذي يمنع تمامًا استخدام مثل هذه الأجهزة بدون ترخيص. اللواء صلاح الورداني - مستشار رئيس جهاز تنظيم الاتصالات لشئون الطيف الترددي - أكد لـ «الدستور» أن حملة جديدة شنها الجهاز أمس الأول - الثلاثاء - تم فيها ضبط 32 جهازا في مقر شركة تستورد تلك الأجهزة وتبيعها بأسعار تبدأ من 1500 جنيه، ووصف الورداني الجهاز قائلاً: حجمه عبارة عن 20 سم في 15 سم ومجهز بالهوائيات فيه، ولا تحتاج سوي أن تشغله وتفصله مثل أي جهاز كهربائي. وأكد «الورداني» أنه وصلت معلومات للجهاز بوجود تلك الأجهزة في دار الأوبرا، وأضاف: هذا مخالف، وح نشيلها ونحن الآن في مرحلة توعية الناس بمخالفة استخدام الأجهزة للقانون، وضبطنا بالمساجد الكبيرة أكثر من 20 جهازًا، تبرع بها فاعلو الخير حتي لا يتم التشويش علي المصلين بنغمات المحمول، لكن هذا ممنوع. الدكتور عمرو بدوي - الرئيس التنفيذي للجهاز - أكد أن استخدام تلك الأجهزة بدون ترخيص من الجهاز يعد جريمة طبقاً للمادة 78 من القانون التي نصت علي معاقبة كل من تعمد بغير حق اعتراض موجات لاسلكية مخصصة للغير أو قام بالتشويش عليها، بالحبس مدة لا تجاوز ستة أشهر وبغرامة لا تقل عن عشرين ألف جنيه ولا تجاوز خمسين ألف جنيه أو بإحدي العقوبتين، وأضاف: تحكم المحكمة فضلاً عن ذلك بمصادرة الأجهزة والمعدات التي استعملت في ارتكاب الجريمة، كما أنه يشكل أيضًا الجريمة المنصوص عليها في المادة 81 من نفس القانون. وشدد «بدوي» علي ضرورة إسراع حائزي تلك الأجهزة بدون ترخيص لتسليمها إليه حتي لا يقع عليهم أدني مسئولية قانونية، وطالب «بدوي» باستخدام وسائل التوعية الأخري مثل الملصقات الخاصة بغلق أجهزة المحمول أثناء العبادة أو المحاضرات أو دور السينما بدلاً من أجهزة التشويش. من جانبه، قال المهندس هاني محمود - نائب رئيس شركة فودافون - لـ «الدستور» إن أجهزة التشويش هذه أسعارها تتراوح بين ألف دولار و10آلاف، وإنها تستخدم في كل الدول بالخارج لكن بتصريح من السلطات، وأضاف: في أي سينما في الخارج لا يمكن أن تسمع رنة موبايل، وهذة الأجهزة لها ميزة كبيرة، وتستخدم حاليًا في دار الأوبرا بعد أن كان أمن الأوبرا يلزم زوارها بترك موبايلاتهم في الخارج، وخطورة استخدام أجهزة التشويش بدون ترخيص في عدم تحديد المدي المتاح للتشويش بحيث لا يتعدي المبني الموجودة فيه، وألا يؤثر علي شبكات المحمول في المنطقة المحيطة.
.
.
تنظيم الاتصالات يصادر أجهزة تشويش علي الموبايلات في دور عبادة وسينما وجامعات ومستشفيات.. وضبط 32 جها
الخميس, 19 يونيو, 2008
عدد الخميس 19/6/2008
أضف تعليقا
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية
.
.








من مصر
الابن العزيز محمد الجارحي

حماك اللة وحفظك من كل سوء,اخيرا لاحظت مدونتك الجميلة,التي اتابع من خلالهامقالاتك في الدستوركل تمنياتي لك بالتوفيق
مدام سهير يونس
الهيئة العامة للاستعلامات