418 أسرة بعمارات الصيادلة بمنطقة سموحة تقدموا بشكوي للمسئولين لإزالة المحطة.. وخمسة آلاف يعتصمون في 6 أكتوبر احتجاجًا علي إنشاء شبكة تقوية محمول وسط المنازل أهالي الإسكندرية لجأوا لهيئة الدفاع المدني وأهالي 6 أكتوبر صعدوا علي البرج الحديدي وحطموا الشبكة وأشعلوا النار فيها تسببت محطة ربط عملاقة تربط بين أبراج تقوية المحمول التابعة لشركة «موبينيل» بعمارات الصيادلة بمنطقة سموحة بجوار مديرية أمن الإسكندرية في ذعر للمواطنين، وتقدمت 418 أسرة يسكنون المجمع السكني المكون من 10 عمارات بشكاوي للجهات المسئولة لكن دون جدوي. تقام المحطة علي الدورين الأرضي والأول علوي من المجمع علي مساحة ألف متر مربع للدور الواحد، وأبدي الأهالي رعبهم من تعرض أرواحهم للخطر نتيجة وجود كابلات كهربائية تغذي المحطة بجوار اثنين من تانكات السولار، يتسع الواحد منهما إلي 4 آلاف لتر - أي ما يعادل محطة بنزين كاملة تقريبًا - وأنشئت المحطة منذ عام 2002 ولم يكتشفها الأهالي إلا مؤخرًا. وأكد الأهالي لـ«الدستور» أن تقرير هيئة الدفاع المدني جاء في صالحهم، وأن مفاوضات تجري حاليًا بين السكان ومأمور اتحاد الملاك للوصول إلي اتفاق لفسخ عقد الإيجار مع موبينيل لـ8 شقق و8 محال وعدد من الجراجات استأجرتها الشركة لبناء محطتها، وأكد الأهالي رفضهم مساومات الشركة للهدم بدفع مبالغ مالية كتعويض مقابل استمرار وجود المحطة. من جانبه، قال المهندس هشام عبدالرحمن - رئيس قطاع المراقبة والتشغيل بجهاز تنظيم الاتصالات - هذه المحطة لا تخضع للبروتوكول أو لإشراف الجهاز، ورغم هذا لا توجد خطورة منها ووجودها طبيعي وتستخدم شركات البترول وجميع شركات الاتصالات محطات مثلها، فهي ليست محطة قوية وإنما محطة «مايكروويف لينك» لا تصدر عنها إشعاعات، وطبيعي أن تتم تغذيتها بكابلات كهربائية، أما تانكات السولار فتستخدم في حالة انقطاع الكهرباء، والمحطة موجودة في نفس عمارات مقر فرع جهاز تنظيم الاتصالات بالإسكندرية. وحاولت «الدستور» الحصول علي رد من «موبينيل» علي خطورة المحطة، لكن محاولاتنا باءت بالفشل، وأكد مصدر مسئول بالشركة أنه في انتظار رد يصله من الإسكندرية. جدير بالذكر، أن الدكتور عمرو بدوي - رئيس جهاز تنظيم الاتصالات - قام بزيارة مفاجئة للإسكندرية الاثنين الماضي وعقد اجتماعًا مغلقًا مع اللواء عادل لبيب - محافظ الإسكندرية - ولم يعلم بأمر الزيارة أحد حتي مدير مكتب المحافظ نفسه، ورجحت مصادر أن تكون محطة «موبينيل» هي سبب الزيارة، لكن «لبيب» نفي لـ«الدستور» ذلك، وقال: تناقشنا في زيادة محطات تقوية المحمول بعد رفض الأهالي العديد منها، ونحصر حاليًا العمارات والمصالح الحكومية القديمة لوضع محطات التقوية عليها، كما نفي الدكتور «عمرو بدوي» هو الآخر أن تكون محطة «موبينيل» هي سبب الزيارة!! وفي 6 أكتوبر، اعتصم ما يقرب من خمسة آلاف شخص من الرجال والنساء والأطفال أيضًا منذ صباح أمس - السبت - بقرية «السبيل»، احتجاجًا علي تركيب شبكة لتقوية المحمول وسط بيوت الأهالي بسبب أضرارها الصحية، حيث ردد الأهالي هتافات «الحكومة فين.. الفساد أهو»، ولم يكتف الأهالي بالاعتصام في مكان وجود الشبكة بل قام عشرة من الأهالي بصعود البرج الحديدي الذي يحمل شبكة التقوية الذي يقرب ارتفاعه من مائة متر وقاموا بتكسيره وإشعال النيران فيه، كما قامت نساء القرية بـ«النواح»، وافترش الأهالي شوارع القرية، وقام الأطفال بقذف بيت عمدة القرية بالحجارة، لأنه وشقيقته هما أصحاب الأرض التي أقيم عليها البرج الحديدي الذي يحمل شبكة التقوية، ولم يستطع أفراد الشرطة فض الاعتصام والتجمهر، وأبدوا تعاطفهم مع الأهالي . عدد السبت 22/6/2008
.
.
الاحد, 22 يونيو, 2008
كتب - محمد الجارحي وإيمان الأشراف وأحمد جاد :
أضف تعليقا
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية
.
.







