كتب- محمد الجارحي
صدر الأحد الماضي عدد جديد لجريدة «صوت الأمة» الأسبوعية وهو العدد الأول للجريدة تحت رئاسة تحرير الكاتب الدكتور عبد الحليم قنديل بعد استقالة الزميل وائل الإبراشي رئيس تحريرها السابق، ويأتي اختيار«قنديل» المعروف بمعارضته للنظام ليحسم الجدل الذي تسبب فيه انطلاق بعض الشائعات عن إسناد منصب رئيس التحرير إلي الزميل محمد حسن الألفي رئيس تحرير «الوطني اليوم» الناطقة بلسان الحز ب الحاكم! وأكد «قنديل» في تصريح لـ«الدستور» وجود مزايا عديدة بجريرة صوت الأمة نتيجة اهتمامها بالقضايا السياسية والاجتماعية الساخنة والمنوعات والحوادث، لكنه أوضح أن تلك الشخصية للجريدة المعروفة للقراء سيحاول أن يجعلها أكثر وضوحًا، بمزيد من رفع سقف الجريدة ومساحة الحرية فيها، كما كان يفعل في جريدتي العربي الناصري والكرامة. وأضاف: العدد الأول من الجريدة بعد رئاستي لتحريرها يتناول موضوعات كان مسكوتًا عنها، فيما مضي محظورًا الكلام فيها، في ظل حكم مبارك، إضافة إلي انفرادها بنشر ترجمة عربية لرواية الكاتب الروائي العالمي «جبرائيل جارسيا ماركيز» الكولومبي الأصل بعنوان ذكري عاهراتي الحزينات، بترجمة للدكتور أحمد يونس وهي أقرب للسيرة الذاتية لكنها ضد فكرة القمع والديكتاتورية. وقال قنديل: أتعامل مع الصحيفة وفق مبدأ عام هو أن سقف الحرية مع الحاكم والمسؤولين عند السماء ومع الأفراد والمواطنين هو القانون، وتابع أحاول حاليًا التعرف علي الكوادر الصحفية الموجودة بالجريدة ومعرفة كيفية الاستفادة من إمكانياتها قدر المستطاع مشيرًا إلي وجود إضافات صحفية أخري للجريدة. وأكد قنديل استمرار نشر مقاله اليومي بـ«الدستور» وأشار إلي أن توقفه لبعض الوقت يرجع إلي انشغاله بضبط الأوضاع بالجريدة، وقال إنه طلب التوقف لبعض الوقت علي أن يعاود الكتابة في القريب العاجل. جدير بالذكر أن الدكتور عبد الحليم قنديل كان قد تولي رئاسة التحرير التنفيذي لجريدة «العربي» الناصري التي تصدر عن الحزب الناصري ثم تولي موقع رئيس التحرير المشارك لجريدة «الكرامة» الصادرة عن حزب «الكرامة» تحت التأسيس. وجريدة صوت الأمة أنشأها الكاتب الراحل عدلي المولد، وبعد الإصدار الثاني لها، تولي رئاسة تحريرها الكاتب عادل حمودة رئيس تحرير جريدة «الفجر» حاليًا. ثم الزميل إبراهيم عيسي رئيس تحرير «الدستور» ثم الزميل وائل الإبراشي ليصبح «قنديل» خامس رئيس تحرير لها. العدد الأسبوعى 25/6/2008
.
.
الاربعاء, 25 يونيو, 2008
أضف تعليقا
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية
.
.







