عقيل بشير يهاجم جمعية مهندسى الاتصالات ويؤكد انفراد " الدستور " بالاطاحة بنائبه للشئون التجارية
كتب - محمد الجارحى : أكد المهندس عقيل بشير – رئيس الشركة المصرية للإتصالات – صحة ما انفردت به " الدستور " منذ شهر بالإطاحة ببعض نوابه وتحديدا نائب الشئون التجارية ، وقال فى لقاء صحفى مساء أمس الأول – الثلاثاء - أنه صدر قرار بتعيين المهندس عماد الأزهرى – نائباً لرئيس الشركة للشئون التجارية – بدلا من المهندس ياسر البدرواى الذى أصبح عضواً منتدباً لشركة سنترا ، ولم يحدد " بشير " من سيحل محل " الأزهرى " كعضو منتدب لشركة " تى إى داتا " التى تستحوذ على 52% من سوق الإنترنت فى مصر ، لكنه أشار إلى أن النشاط التجارى سيكون مشتركا بين المصرية للاتصالات و تى إى داتا بإشراف الأزهرى . وبخصوص دعوة مهندسى الصيانة والتشغيل بالشركة لوقفة احتجاجية وإضراب جزئى 4 أغسطس المقبل ، قال " بشير " أن اللجنة العليا للموارد البشرية أقرت أمس الأول – الثلاثاء - تعديل هيكل حوافز مهندسى الشركة ابتداء من الشهر المقبل ، وأشار إلى أن إدارة الشركة توصلت لمصدر الرسالة الالكترونية التى دعت إلى إضراب مهندسى التراسل أوخر شهر يونيو ، وقال أن الشركة لم تعاقبه ، وأنها إكتفت بـ " شد ودنه " ، كما استبعد حدوث أى وقفات احتجاجية أو إضرابات فى 4 أغسطس . وفى سؤال لـ " الدستور " حول إلغاء 50 ألف مواطن اشتراكاتهم فى التليفون الأرضى خلال شهر أبريل الماضى حسب إحصاء رسمى صادر عن وزارة الاتصالات ، قال بشير : هذا سببه أن عددا من المشتركين لا يدفعون الفاتورة ، فكنا نضطر لفصل الحرارة عنهم بعد ترك التليفون فترة للاستقبال فقط ، وبالتالى تُظهر الاحصائيات أنه تم إلغاء اشتراكهم ، لكننا قررنا ألا يتم فصل الخدمة إن لم يتم دفع الفاتورة ، ويظل التليفون لإستقبال المكالمات لمدة 9 أشهر . وإعترف " بشير " خلال اللقاء بتعثر شركة "لكم" للاتصالات الثابتة بالجزائر المملوكة للمصرية للاتصالات و اوراسكوم تليكوم ، رغم ما أعلنته وزارة الاتصالات فى وقت سابق أنه تم التوصل إلى حلول لمشاكل الشركة بعد زيارة الدكتور طارق كامل – وزير الاتصالات – للجزائر فى يناير الماضى، والتى قيل أنها بتكليف من رئيس الوزراء ، وأرجع بشير استمرار تعثر الشركة إلى تغيير القيادات المسئولة عن قطاع الاتصالات بالجزائر ، وقال " بشير " أن التفكير فى بيع الشركة وارد إذا ما استمر تعثرها حيث تبلغ استثمارات المصرية للاتصالات فيها 80 مليون دولار – على حد قوله - أى ما يعادل 424 مليون جنيه . وحول عدم مشاركة قيادات المصرية للاتصالات فى ندوات الجمعية العلمية لمهندسى الاتصالات ، هاجم " بشير " نشاط الجمعية وأنه ليس علميا كما يقول مسمى الجمعية ، وقال أنها تتدخل فى السياسات وتهاجم باستمرار بعدم فهم ، وأبدى " بشير " دهشته من هجوم رئيس الجمعية على الشركة حالياً فى الوقت الذى لم يفعل ذلك عندما كان نائباً للشئون التجارية بالشركة .
.
.
الخميس, 31 يوليو, 2008
أضف تعليقا
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية
.
.







