شاب يحبو في بلاط صاحبة الجلالة
مدونة عن ما ينشر من موضوعات لي بجريدة الدستور اليومية المصرية المستقلة
.
.

صحفي بـ«الدستور» يكتب تفاصيل لقائه بالرئيس مبارك مرتين

مشرف معسكر طلاب الجامعات قال لنا قبل لقاء الرئيس مباشرة: مش عاوزين نرجع ناقصين واحد زي السنة اللي فاتت!!

 

 

كتب : محمد الجارحى :

 

كان لي نصيب في أن ألتقي الرئيس مبارك مرتين خلال آخر 5 سنوات من حكمه، اللقاء الأول كان في 27 أغسطس عام 2002، والثاني في أول سبتمبر عام 2005، ولكل لقاء تفاصيل وأحداث عديدة، أكتب تلك التفاصيل لأني - وأعتقد أنكم أيضا - لا نعلم الغيب، فلا تدري نفس ماذا تكسب غدا ولا تدري نفس بأي أرض تموت، ولا أقصد موت الرئيس طبعاً، وإن كنت علي يقين أنه ميت وإننا ميتون.

 

قبل أن أتطرق إلي تفاصيل اللقاء الأول مع الرئيس، أنقل لكم بعضاً مما ذكرته الصحف القومية يومها وهو متشابه تقريباً، أختار منه ما قالته جريدة «الأخبار» في عدد الثلاثاء 27 أغسطس عن أحداث اللقاء، وستكتشفون بعدها الحقيقة.

 

قالت «الأخبار»: المصارحة.. والمكاشفة.. والقلب والعقل معا والوطنية الصادقة تظلل وترعي هذا اللقاء بين الرئيس حسني مبارك وأبنائه شباب الجامعات المصرية، يتحاور معهم بلا حواجز، يتكلم بكل الوضوح.. ويستمع بقلب مفتوح - لاحظ الكلام المسجوع - لقاء لا يعرف المحاذير، لقاء.. الحوار فيه بين الأب وأبنائه من خلال أسئلة غير سابقة التجهيز، فهذه هي تعليماته، وهذه هي توجيهاته، ساعات.. وتشهد الأمة كلها الزعيم والقائد وهو يداعب أبناءه بأسلوبه 'الأبوي' المحبب إلي القلب، ساعات.. وتنطلق من الرئيس مبارك عبارات التشجيع حينما يعلق علي مشاعر أبنائه أصحاب مواهب الشعر الذين سوف يتسابقون في التعبير.. وهذه القلوب لم تعرف ' اللف والدوران'، لكنهم يمثلون قيمة عظيمة يدركها الرئيس حسني مبارك، فهو دائما يصفهم بأنهم 'مستقبل مصر'.. ومن هنا فإن الساعات القادمة سوف تشهد لقاء الزعيم، مع رموز مستقبل الوطن.

 

وتابعت الأخبار قائلة: في المدينة الجامعية بسموحة توافد شباب جامعات مصر، شباب وفتيات من المتميزين من كل الجامعات المصرية وجامعة الأزهر والمعاهد العليا جلسوا علي هيئة 'برلمان' يناقشون فيه قضايا الوطن التي تشغل اهتماماتهم، وهذه اللقاءات مقصورة فقط علي الشباب.

 

ونقلت الجريدة عن الدكتور مفيد شهاب - وزير التعليم العالي آنذاك - قوله إن التوجيهات القيادية إلي المسئولين عن المعسكر.. اتركوا الشباب يتحاورون فيما بينهم لأن القيادة تريد أن تعرف ما يدور في نفوس هؤلاء الشباب.. ودور المسئولين هو الإشراف فقط علي النظام العام للإقامة والتنظيم فقط.

 

وقالت إن الوزير أكد أن تكون مهمة الإشراف هي تسلم الأسئلة فقط، لأن القيادة السياسية تشدد علي ألا تكون هناك أسئلة أو أطروحات سابقة التجهيز.

 

لكن تعالوا نعرف ما حدث بالفعل قبل وأثناء اللقاء..

 

قبل انتهاء العام الدراسي 2001/2002، أخبرتني إدارة كلية التربية جامعة الزقازيق وأنا بالفرقة الثانية بشعبة لغة إنجليزية أنني مرشح لحضور معسكر إعداد القادة بحلوان، وأنه سيتم من خلاله تصفية الطلاب لاختيار المتميزين منهم لتمثيل الجامعة في لقاء الرئيس مبارك بالإسكندرية، ولن أنسي يوم أن طلب مني المشرف أن أحلق ذقني التي طالت نوعا ما حتي لا يضع أحد عليّ علامة استفهام، كما استبعد الأمن عددا من الطلاب، دون توضيح أي سبب.

 

بعد أسبوع كامل في حلوان، وعودتنا إلي منازلنا، تم تحديد موعد لاجتماع بجامعة الزقازيق مع الدكتور خالد عياد مشرف الفوج المسافر للإسكندرية والذراع اليمني لرئيس الجامعة آنذاك - قال عياد لنا بالنص : مش عايزين نرجع ناقصين واحد زي السنة اللي فاتت، كانت الرسالة واضحة، علي الجميع الالتزام بالتعليمات، لا تجاوز ولا نقد، وإلا فالنتيجة هي اللاعودة، بدأت أتوجس من حكاية تعليمات وتوجيهات القيادة السياسية.

 

ومن سوء حظي أن أحد أقاربي كان يعلم تفاصيل قصة طالب هندسة الزقازيق الذي كان يقصده مشرف الفوج بأنه لم يعد معهم بعد أن باغت الرئيس بسؤال لم يكن مرتباً له مستفسراً : إحنا ليه دايما بنسمع كلام أمريكا، وكان رد الرئيس طبعاً أننا دولة لا تسمع كلام أحد ودولة لها سيادة، وبعد المعسكر شرب أهل هذا الطالب عليه كثيراً من القهوة سادة.

 

علمت أمي بالقصة والتفاصيل، وظلت ترجوني كثيرا ألا أذهب، لكني ذهبت، وبعد وصولنا المدينة الطلابية في سموحة حيث سكن طلاب المعسكر المتميزون، اجتمعت بنا هيئة إشراف الجامعة، وطلبت ممن لديه رغبة في إلقاء سؤال للرئيس أن يرفع يده، كان فوج الجامعة 90 طالباً، 60 شاباً و30 فتاة، تم ترشيحهم من 7 أفواج حضروا معسكر حلوان، وكان كل فوج يضم 45 طالباً وطالبة تقريباً.

 

15 طالباً من أصل 90 كان لهم رغبة في إلقاء السؤال، تمت تصفيتهم إلي 4 طلاب، كنت أحدهم، كنا الأربعة فتاة وشاب من كلية التربية شعبة لغة إنجليزية، وفتاة وشاب من كلية الصيدلة، لم يكن الهدف والمعيار هو قوة السؤال، بل كان الأساس هو روعة الأداء، وقوة الصوت، وعدم الرهبة والتلعثم عند الإلقاء، كانت إدارة المعسكر تريد أن يكون المنظر علي أروع ما يكون أمام الرئيس، المهم، انتهت التصفيات علي زميلة في تربية بنها وزميل في صيدلة الزقازيق، وتم استبعادي وزميلة أخري في كلية الصيدلة.

 

قالوا : إحنا عايزين بنت من جامعة الزقازيق، فاختاروا طالبة بنها، لكن ثمة مشكلة، فهم يريدون فتاة غير محجبة، لا أدري ما الهدف من ضرورة أن تكون غير محجبة، لكن هذه هي التعليمات.

 

الطريف أننا كنا نعرف أسئلة الجامعات الأخري سؤالاً سؤالاً، وترتيبها أيضاً، وكلها جاءت بعيدة كل البعد عن أسئلة ومناقشات الطلاب، وأصبح أمام إدارة المعسكر ومشرفي جامعة الزقازيق أمران، إما أن تخلع طالبة بنها حجابها، أو أن يبحثوا عن فتاة أخري لا ترتدي حجاباً، وهو ما استقر عليه الرأي، ووقع اختيارهم علي طالبة بكلية الطب البيطري بـ«مُشتُهر»، لا ترتدي حجاباً، والمفاجأة أنها رفضت إلقاء سؤال الرئيس، لأنها لا ترغب وأكدت أنها لا تمتلك مقومات ذلك، أستاذ جامعي وأحد كبار المسئولين عن المعسكر - ضخم الجثة أصلع الرأس ويعمل بجامعة إقليمية - هاله هذا الرفض، فقرر أن يحرجها أمام الجميع وطلب منها أن تلعب معه الدومينو علي الملابس الداخلية، لتتواري الفتاة خجلاً، ويصيب الذهول كل من حضروا الموقف.

 

انتهت الأزمة بموافقة والدة طالبة بنها علي أن تخلع حجابها وقت اللقاء، فذهبت إلي كوافير واشترت فستانا جديداً، علي نفقة الجامعة طبعاً، أما الشباب في الجامعات الأخري فكان من نصيب كل منهم بدلة أنيقة، حتي يليق منظرهم بشرف لقاء سيادة الرئيس.

 

تم التنبيه علينا بضرورة التجمع ليلة اللقاء حتي يتم تحفيظنا الهتافات المفترض أن نهتف بها حباً في سيادته، ومن سيقود الهتافات، وحتي يتم تنسيق موعد بدء أبيات الشعر الجاهزة التي تشيد بحكمة الرئيس وروعة الرئيس ودهاء الرئيس وجمال الرئيس.

 

صبيحة يوم اللقاء استيقظنا بالأمر في الخامسة فجراً، علي صوت أفراد يبثون الرعب بين الطلاب، بأن كلاباً بوليسية سوف تمشط كل الغرف، وقيادات أمنية بزي مدني تمسك كشوفاً بها أسماء كل أفراد الأتوبيس الذي سيقلهم إلي مكتبة الإسكندرية حيث مكان اللقاء.. أحد أفراد الأمن يأمرك بالجلوس في الكرسي الذي يحدده هو لك، لا تتحرك ولا تنتقل منه قبل الوصول، وجدنا الشوارع المؤدية للمكتبة بلا سيارات أو مارة، والعمارات المجاورة يعلو كل واحدة فيها عدد من القناصة، ونحن نمكث ساعات في حرارة الصيف، ننتظر حتي يسمحوا لنا بالدخول، وعند البوابة تفتيش ذاتي.

 

كان عقاب جامعة الزقازيق بعد موقف طالبها الذي أحرج الرئيس في العام السابق ألا يجلس طلابها في القاعة الرئيسة وإنما بعيداً في المدرج الثاني، جلسنا نترقب أنا وصديق لي الأحداث، نسخر منها، فإذ بنا نلتفت خلفنا فنجد شخصاً قوي البنيان، سمع كل ما قلناه، لا أخفيكم سراً أن خوفا قد بدأ يتسرب إلينا، فقررنا مداعبة ذلك الشخص لأننا نريد العودة إلي أمهاتنا وألا يتكرر ما حدث لزميلنا طالب الهندسة.

 

من الساعة الثامنة وحتي الحادية عشرة ونحن ننتظر الرئيس، وخلال تلك المدة أعادوا بروفات الترحيب بالرئيس أكثر من ثلاث مرات، بل خدعونا مرتين ولا أدري ما سببها، والخدعة أن يقف شخص عند الباب، ويهتف بدخول فخامة رئيس الجمهورية، فلا يدخل أحد!

 

وأخيراً دخل الرئيس.. قابله الجميع بتصفيق حاد، وبدأ المذيع مسعد أبوليلة تقديم اللقاء في حضور رئيس الوزراء ووزير التعليم العالي، وبدأت كلمة الرئيس بنفس السيناريو المُعد سلفاً، نقطتان رئيسيتان في خطاب الرئيس لن أنساهما عمري، عند حديثه عن حرب العراق، وقوله بأن أمريكا لا يجب أن تأخذ شعباً بذنب شخص - يقصد الرئيس صدام حسين - كنت ومازلت لا أفهم كيف يكون رد زعيم دولة شقيقة بهذا الشكل، كان الرئيس يحاول إقناعنا لأنه الناصح الحكيم للرئيس بوش، وأنه قال وعاد له.

 

الأمر الثاني أن الرئيس قال لنا : علي الشباب ألا ينتظر دعوة من أحد لدخول ساحة العمل الوطني، وكل ما يمكن أن يطالب به هو إفساح المجال أمامه دون وصاية من أحد.. انتهي كلام الرئيس، لأنه فور تخرجنا، رأينا بأم أعيننا اعتقالات الشباب الذين فكروا في ممارسة السياسة، لم يفهموا أن الرئيس كان يقصد من كلامه أن يدخلوا ساحة العمل في الحزب الوطني.

 

جري اللقاء مع الرئيس كما كان يريد، الطريف أن فتاة تلعثمت وهي تلقي سؤالها، لكن المشكلة وإن بَدَت واضحة لكل الحضور، فالجميع أيضاً سمع الدكتور سمير - أحد كبار المسئولين عن تنظيم اللقاء - وهو يجلس بجوار الميكروفون يلقن الفتاة كلمات السؤال الذي تلعثمت فيه، وتلك الواقعة لخصت المشهد بوضوح، مسرحية هزلية، الرئيس بطلها، والطلاب كومبارسات، حتي المُلقن الذي يتخفي في خشبة المسرح، ويلقن الأسئلة بصوت مسموع للجميع.

 

الدراما الحقيقية، هي أن الرئيس أيضاً كان يجيب من ورق مكتوب وجاهز أمامه، ومُرتب ترتيب ما يخرش الميه.

 

صرت بعدها مغرماً بمتابعة لقاءات الرئيس بشباب الجامعات وفي لقاء العام التالي.. هيئت طالبة من جامعة الزقازيق لتلقي سؤالاً للرئيس، جلست في ترتيبها، لكن الرئيس خذلها واستعجل وأجاب عن السؤال الذي كانت ستلقيه، وعندما تنبه للأمر، قال للشباب : معلش أنا عارف إني جاوبت عن سؤال كنتوا لسه هتسألوه!

 

الرئيس يريد أن يتحدث فيما يريد أن يتحدث فيه، ونحن جمهور، ذهبنا للاستماع للرئيس، لا لمحاورته، أو أن يعرف ما يدور في أذهاننا وكيف نفكر، كما زعم الدكتور مفيد شهاب.

 

غادر الرئيس اللقاء ملوحاً لنا بيده، وانتظرنا نصف ساعة حتي يسمحوا لنا بالخروج، فعدنا ونحن كارهون، راغبون في الراحة بعد اجهاد بدني ونفسي وذهني لا مثيل له.

 

كانت المكافأة أن اختار لنا مشرف الفوج مسرحية «ادلعي يا دوسة» للراقصة فيفي عبده لتكون خير ختام لنا في فصول مسرحية لقائنا بالرئيس.

 

اللقاء الثاني كان في أول سبتمبر عام 2005.. المكان بمنطقة الزراعة بالزقازيق بمحافظة الشرقية.. المناسبة انتخابات رئاسة الجمهورية، كنت حينها رئيساً للجنة التعليم ببرلمان شباب مصر، وهو برلمان تابع لوزارة الشباب، يضم شباباً من مختلف الاتجاهات، تجري بينهم انتخابات تختلف عن انتخابات رئاسة الجمهورية.

 

المهم، أخبرتني مديرية الشباب أنها أرسلت كشفاً بأسماء بعض الشباب ليكونوا في استقبال الرئيس لدي وصوله للمحافظة، ولا أخفيكم سراً أنني كنت شغوفاً بلقاء الرئيس عن قرب، أرسلت المديرية أسماءنا لمباحث أمن الدولة.. وجاءت التعليمات بأن نحضر في السابعة صباحاً، قبل اللقاء بساعتين، المفاجأة أنني عندما ذهبت مع تسعة شباب للمرور من البوابة المؤدية إلي المنصة التي يتحدث منها الرئيس، وجدت أحد شباب الحزب الوطني يخبر شخصاً ضخم البنيان، يبدو ضابطاً لا أعلم رتبته، كان يرتدي بدلة أنيقة، ويحمل سلاحا ويقف علي البوابة، أخبره الشاب أني لست معهم رغم أنه يعرفني تمام المعرفة وكان منافساً لقائمتنا في انتخابات البرلمان فرسب.

 

لم أدر ماذا أفعل، قلت للرتبة أنا معهم، ومديرية الشباب أخبرتني بالحضور اليوم، لم يسمع لي، كنت في موقف لا أُحسد عليه، شعرت وقتها أن ذلك الشخص يتأهب لاعتقالي، لأني حاولت اختراق البوابة المؤدية لمنصة رئيس الجمهورية، ما أذهلني هو صمت الشباب التسعة، حتي الآن.

 

عدت مرة أخري، وتحدثت مع المسئول بالمديرية الذي أبلغني بحضوري، ومع أحد أعضاء مجلس الشعب الحاليين، فأرسل معي أحد رجاله، ليُدخلني، كانت البوابة الأخيرة عليها قيادة أمنية معها كشف بأسماء من يحق لهم المرور، وكنت فيهم.

 

لم أكن الشاب الوحيد الذي يعمل في الصحافة الإقليمية، كان معي زميل تجاوز الثلاثين وزميلة تكبرني ببضع سنين، وقبل أن يبدأ اللقاء، طلبت مني زميلتي هذه ورقة وقلم، وأن يكتب كل واحد فينا طلباً للسيد الرئيس فيه بياناته لتعيينه في أي مؤسسة صحفية قومية، أعطيتها الورقة والقلم ولم أكتب شيئاً.

 

كان غريبا أن مسئولي المراسم طلبوا من جميع الشباب أن يكونوا بالقميص والبنطلون فقط هذه المرة، وألا يرتدي أحدهم البدلة التي جاء بها، عرفنا السبب بعدها فقد تخلي الرئيس نفسه عن الكرافته.

 

كان الجو حاراً بالفعل، حضر الوزراء، كانت زيارة الرئيس الأولي لمحافظة الشرقية منذ فترة طويلة جدا، حتي إن الشرقاوية صاروا يرددون أن الرئيس لا يحب الشرقية، ويخشي التردد عليها، رغم عمله لفترة بالكلية الجوية في بلبيس.

 

جاء الرئيس، ونحن جالسون خلفه علي المنصة، كنت أراقب ما يحدث، الرئيس يُلقي كلمته المكتوبة، ويتحدث عن برنامجه الانتخابي، مرتكزاً بيديه علي المنصة، وبعد انتهائه منها، اتجه مباشرة نحو باب الخروج، لكن شخصاً أشار للرئيس بيده للاتجاه نحونا لمصافحتنا، فاستجاب علي الفور..

 

بدأ في مصافحتنا، وتبادل كلمات الترحيب مع بعضنا، أعطته زميلتي الطلب لتعيينها في مؤسسة قومية، لاحظت فجأة أنها نزعت هي الأخري حجابها لأول مرة في ذلك اليوم، لا أعرف لماذا ولم اسألها، لكنها عادت بعد اللقاء وارتدته مرة أخري بعد أن تم تعيينها بالفعل في مؤسسة «الأهرام»!

 

العدد الأسبوعى 13/8/2008

(4) تعليقات

أضف تعليقا

اضيف في 14 اغسطس, 2008 09:25 م , من قبل alwaaadivb
من مصر

شكرا اخي علي المقال الرائع


اضيف في 15 اغسطس, 2008 06:32 م , من قبل على عبدالففتاح قدرى
من مصر

أعتقد بل أصبحت أؤمن بعدما قرأته لك الآن
أن الدستو كجريدة تتسم بقليل من الأخبار الواقعية الحقيقية وكثييير جدا من الفبركة والإثارة الصحفية
لعدة أسباب أذكر منها
فالطالب الجرىءالذى تحدثت عنه لم يكن من هندسة الزقازيق
ولم يكن فى العام السابق لك
بل هى حكاية عبرة تروى لكل جامعة على حدة كل عام تقريبا يسربها الدكتور احمد يحيى الضخم الأصلع الأستاذ بكلية الآداب بالجامعة اللإقليمية التى تحدثت سيادتك عنها وهى جامعة قناة السويس وإن كنت أتفق معك فى موضوع الملابس الداخلية فهذا أسلوبه المراهق


وأعتقد أن سيادتك فى سبتمبر 2005 لم تكن فى برلمان الشباب لأن الذى كان يشغل موقع رئيس لجنة التعليم بالشرقية هو المحاسب عماد الإمام وعلى مستوى الجمهورية هو الدكتور أحمد حامد من محافظة سوهاج
ولكن مطلوب للحكاية إضافة الوجاهه والتلميع
ولكن كيف تكون فى هذا الموقع ولا يسمح لك بالدخول فهذا لا أفهمه وإن كنت سأسأل عنه قيادات محافظتك

المؤمن لا يكذب أبدا


اضيف في 15 اغسطس, 2008 07:19 م , من قبل aldostour
من مصر

أشكرك أخى على عبدالفتاح على تعليقك واهتمامك بقراءة الموضوع

لكن يا أخى الكريم أنا لست فى حاجة إلى الفبركة

ويكفى أنك تعرفت على الأستاذ الجامعى
وقريبا سأنشر تفاصيل قصة ذلك الطالب الذى كتبت عنه وهو من مدينة بلبيس بالشرقية

أما عن كونى كنت فى برلمان الشباب أم لا .. فيكفيك أن تسال الصديق العزيز عماد الإمام نفسه الذى ذكرت اسمه .. ولو احتجت تليفونه المحمول فى السعودية الآن فأنا تحت أمر حضرتك ؟
راسلنى على الايميل وسأرسله لك

كما أننى لسن فى حاجة يا صديقى الفاضل للوجاهة والتلميع
وتحياتى لكل قيادة ستسألها
وتحياتى لك
ويشرفنى أن أتلقى اتصالا منك عبر الايميل او الموبايل فى أى وقت

مرة أخرى لك جزيل الشكر
ولو احتجت صور اللقاء .. سأرسلها لك أيضا

تحياتى
أخوك محمد الجارحى
garheyonline@gmail.com


اضيف في 09 سبتمبر, 2008 10:52 م , من قبل علي فرجاني
من مصر

تحياتي لك اخي العزيز
واتمني لك التقدم دائماوجعلك الله منصفا للحق
علي فرجاني
القاهرة




أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية


.
.
القائمة البريدية
محمد الجارحي - الدستور اليومي
الإسم الكامل:
البريد الإلكتروني:
اشترك الآن
إلغاء الإشتراك