شاب يحبو في بلاط صاحبة الجلالة
مدونة عن ما ينشر من موضوعات لي بجريدة الدستور اليومية المصرية المستقلة
.
.

إبراهيم نافع وحسن حمدي.. حفظ

> وزارة العدل تحفظ بلاغات بكري والنجار ضد نافع وحمدي
 > مصطفي بكري يقول قدمت 12 ألف وثيقة تؤكد اتهاماتي
 
 كتب - محمد الجارحي و «أ،ش.أ»:

قرر المستشار أحمد إدريس ـ رئيس الاستئناف ومستشار التحقيق المنتدب من المستشار ممدوح مرعي وزير العدل ـ حفظ التحقيق إدارياً في خمسة بلاغات مقدمة من رئيس تحرير جريدة «الأسبوع» الخاصة مصطفي بكري وآخرين من العاملين بمؤسسة الأهرام ضد إبراهيم نافع ـ رئيس مجلس إدارة ورئيس تحرير صحيفة الأهرام السابق ـ ومدير عام إعلانات الأهرام حسن حمدي.

وأرجع المستشار إدريس القرار لاستبعاد شبهة جناية استغلال النفوذ والتربح والإضرار العمدي بالمال العام من الأوراق.

وكان البلاغ الأول المقدم من مصطفي بكري وسعد الحلواني ـ موظف سابق بإعلانات الأهرام ـ وأحمد النجار ـ عضو مجلس إدارة الأهرام ـ قد تضمن أن إبراهيم نافع، ممثلاً بنجليه أحمد وعمر، بالاشتراك مع حسن حمدي أنشأوا شركة خاصة تدعي «إنتر جروب» تقوم بذات الأنشطة التي تقوم بها مؤسسة الأهرام وهي احتكار توريد احتياجات مؤسسة الأهرام من أحبار وأوراق وأقلام وحاسبات آلية وخلافه، وذلك عن طريق الأمر المباشر الصادر من إبراهيم نافع. وكان البلاغ الثاني قد تم تقديمه من مصطفي البرتقالي ـ عضو مجلس إدارة مؤسسة الأهرام السابق ـ ضد إبراهيم نافع وحسن حمدي حيث اتهمهما فيه بارتكاب مخالفات قانونية ترتب عليها الإضرار بأموال المؤسسة.

وكان البلاغ الثالث المقدم من أحمد النجار ـ عضو مجلس إدارة مؤسسة الأهرام الصحفية ـ وسعد الحلواني الموظف بإعلانات الأهرام سابقاً ضد حسن حمدي، وفيما يتعلق بالبلاغ الرابع والخامس فقد تقدم به كل من سعد الحلواني ومصطفي بكري وأشار فيه إلي أن إبراهيم نافع ممثلاً بنجليه أحمد وعمر وبالاشتراك مع حسن حمدي قاموا بإنشاء شركة باسم المجموعة المصرية الدولية للإنشاءات والتنمية العقارية والزراعية «إنتر جروب».

 وفي تعليقه علي رفض البلاغات التي تقدم بها ضد نافع، قال النائب المستقل «مصطفي بكري» لـ «الدستور»: إنني في صدمة مما سمعته، وسأفترض أنني كاذب ومُغرض، فهل مؤسسة الأهرام التي أحالت أكثر من 12 بلاغاً ضد إبراهيم نافع إلي قاضي التحقيق هي الأخري مغرضة؟ وأضاف: قدمت أكثر من 12000 وثيقة ومستند تؤكد اتهاماتي، وظلت التحقيقات لمدة عامين في سرية تامة، لم يخضع خلالها نافع للاستجواب، ثم يأتينا الخبر بحفظها، فلا أملك إلا أن أقول حسبي الله ونعم الوكيل.

 

(0) تعليقات

أضف تعليقا



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية


.
.
القائمة البريدية
محمد الجارحي - الدستور اليومي
الإسم الكامل:
البريد الإلكتروني:
اشترك الآن
إلغاء الإشتراك