فى مفاجأة غير متوقعة ، علّق المجلس الأعلى للصحافة برئاسة صفوت الشريف في اجتماعه الأربعاء الماضي موافقته على صدور جريدة الشروق اليومية التي يمتلكها الناشر إبراهيم المعلم ، رغم صدور قرار فى الاجتماع السابق للمجلس على الترخيص للجريدة بالصدور ، ويأتى قرار التعليق في الوقت الذي وافق المجلس بصفة نهائية على صدور 4 صحف أخرى كان على رأسها اليوم السابع . رفعت السعيد - رئيس حزب التجمع وعضو المجلس الأعلى للصحافة – هو من تبنى حملة تعليق صدور ترخيص الجريدة خلال الاجتماع ودافع عن ذلك بضراوة شديدة ، وسانده فى الرأى الكاتب الكاتب الصحفى صلاح منتصر بحجة امتلاك عدد من الصحفيين أعضاء مجلس تحرير جريدة الشروق لحصص فى أسهم المؤسسة الصحفية الجديدة . وواجهت انتقادات السعيد ومنتصر الهادفة لتعطيل صدور الترخيص معارضة من المستشار محمد الدكرورى – عضو المجلس – الذى أكد أن امتلاك الأسهم فى أى شركة حق دستورى لأى مواطن ، مؤكدا أن حظر امتلاك الصحفى لأسهم بالمؤسسة التى يعمل بها يخص قانون نقابة الصحفيين وليس المجلس الأعلى للصحافة ، وأبدى موافقته على صدور الجريدة وصحة موقفها القانونى . وقرر المجلس الأعلى للصحافة فى نهاية اجتماعه تشكيل لجنة خاصة من أعضاء لجنة شئون الصحافة والمستشارين القانونيين للنظر فى بعض الملاحظات من بعض اعضاء المجلس حول صحة الترخيص ، ومدى قانونية صدور الجريدة على النحو الوارد فى توزيع حصص الملكية للأسهم .
.
.
الاحد, 07 سبتمبر, 2008
كتب – محمد الجارحى :
أضف تعليقا
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية
.
.







